كلمة المركز:

نحن نتنفس الهواء بصورة لا تنقطع ففي الهواء مادة الأكسجين الهامة جدا لحياتنا، إن التنفس مقترن بالحياة فلا حياة من غير تنفس كما أنه لا تنفس إلا بحياة، وقد يحيا أقوام في بيئة يحتوي هواؤها على نسبة من التلوث باختلاف درجاته، غير أنه يجب أن ننتبه فعندما يكون التلوث شديدا عندها تكون الحياة في خطرٍ وربما يؤدي هذا لا سمح الله إلى الموت و الفناء لذا فإنه حريا بالإنسان الذي يرنو إلى الحياة الصحية المثالية أن يحرص على إمداد جسده بالهواء النقي الصحي كيف لا وقد أثبتت الدراسات الحديثة بأن الجهاز المناعي في الجسم و الذي يسمى بالجهاز اللمفاوي وهو خط الدفاع الأول عن الجسم يتغذى بالأكسجين و الذي يأتي عن طريق التنفس الصحي حتى أن بعض الدراسات الحديثة أثبتت العلاقة الوطيدة بين طيلة العمر و الراحة النفسية والسلامة من الأمراض الفتاكة كالسرطان وغيره (طبعا بعد تقدير الله تعالى) يعود إلى الطريقة الصحيحة المتبعة في التنفس... وعادة ما يوصى المكتئبون بأخذ نفس عميق مع الاسترخاء لأن التنفس حقا هو الحياة.

وبالمقارنة كما تبدو من وجهة نظري فإن التعلم و التدرب هو الأكسجين الضروري لحياة الدول و الأمم فلا يمكن أن تكتب الحياة الحقيقة إلا إذا وجدت العملية التعليمية والتدريبية الناضجة.. لذا فإن الدول النامية تشترك في ارتفاع نسبة الأمية وارتفاع نسبة البطالة وانخفاض مستوى المعلمين وانخفاض المستوى التعليمي والثقافي للطلاب وعدم ملائمة متطلبات سوق العمل للمؤهلات المتوفرة والتعلم خارج أسوار المدرسة وعدم توفر بنية أساسية (مواصلات – إتصالات – طرق – كهرباء ) وعدم توفر دعم مالي لتلك الدول لتمويل المشروعات التنموية بها.

إنه لم يحصل لماليزيا و الصين الحياة الحقيقية في عصر تقنية المعلومات إلا بعد أن غيرت السياسة التعليمية لديها وتبنت الطرق الحديثة ونشرت التدرب و التعلم بين الجميع وبأحدث الطرق وأرقى المصادر التدريبية و التعليمية فما كان إلا أن تدفق أكسجين العلم و المعرفة في نسيج تلك الدول فنهضت وقويت بينما تجد أن هناك دول تشاطرها الحدود وتعيش في نفس الإمكانيات لم تزل في سلم متأخر في جميع المجالات.... لأنه وراء كل أمة عظيمة تربية عظيمة.

 لقد تبنت الدول المتقدمة في العقدين الأخيرين نهج التدرب أو التعلم الإلكتروني  وفي ذلك العديد من المزايا منها

"زيادة إمكانية الاتصال بين الطلاب فيما بينهم ، وبين الطلاب والمؤسسة التعليمية ، وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد الإلكتروني ، غرف الحوار , وهذا يعد حافزا للطلاب على المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة، المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب، أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول علي أستاذ المقرر والوصول إليه في أسر ع وقت، هذا النوع من التعليم يكون له فائدة كبيرة بالنسبة للطلاب الذين يشعرون بالخوف والقلق أو الخجل عند المناقشة, فهذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة اكبر في التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق،القدرة علي تلبية الاحتياجات الاجتماعية, والوظيفية, والمهنية للملتحقين بالتعليم الالكتروني لما يتمتع به من مرونة وحداثة، ارتباط التعليم الالكتروني بحاجات الأفراد التطبيقية , والمهنية , والشخصية , والاجتماعية ،إمكانية تحوير طريقة التدريس فمن الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب سوء كانت مرئية أو مسموعة أو مقروءة، توفير المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع ،يعد التعليم الالكتروني مظهراً من مظاهر التقدم التكنولوجي ففي عصر الثورة الصناعية كان علينا أن نذهب إلي المدرسة , أما في عصر الثورة المعرفية فإن المدرسة سوف تأتي إلينا في بيوتنا، عدم الاعتماد على الحضور الفعلي، سهولة وتعدد طرق تقييم الطالب، تقليل الأعباء الإدارية بالنسب لأستاذ المقرر، تقليل حجم العمل في المؤسسة التعليمية، تجاوز قيود المكان و الزمان في العملية التعليمية، توسيع فرص القبول في التعليم العالي و تجاوز عقبات محدودية الأماكن, و تمكين مؤسسات التعليم العالي من تحقيق التوزيع الأمثل لمواردها المحدودة، يتغلب هذا النمط على الكثير من العوائق التي تحد من إمكانية الالتحاق بالتعليم التقليدي مثل : الانتظام , التوقيت , المكان , ظروف العمل , متطلبات القبول , العمر , نظم التقويم , الشهادات، سهولة الوصول إلى أستاذ المقرر حتى خارج أوقات العمل في المؤسسة التعليمية، مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين و تمكينهم من إتمام عمليات التعلم في بيئات مناسبة لهم و التقدم حسب قدراتهم الذاتية، نشر ثقافة التعلم و التدريب الذاتيين في المجتمع و التي تمكن من تحسين و تنمية قدرات المتعلمين و المتدربين بأقل تكلفة و بأدنى مجهود، كل هذا إلى جانب تخفيض الأعباء الإدارية للمقررات الدراسية من خلال استغلال الوسائل و الأدوات الإلكترونية في إيصال المعلومات و الواجبات و الفروض للمتدربين و تقييم أدائهم واستخدام أساليب متنوعة و مختلفة أكثر دقة و عدالة في تقييم أداء المتدربين. هذا النمط ييسر فرص الالتحاق لفئات عمريه أوسع من الفئة العمرية التي تحددها المؤسسات التقليدية مثل : الكبار , العمال , ربات البيوت". ( بتصرف من ورقة عمل مقدمة من د.إبراهيم بن عبد الله المحيسن بعنوان التعليم الالكتروني ترف أم ضرورة ، وورقة عمل بعنوان التعليم الإلكتروني مفهومه خصائصه فوائده عوائقه لعبد الله بن عبد العزيز الموسى).

حقا إنه لا يمكن أن نتنفس الحياة الحضارية الحقيقية إلا إذا تبنينا سياسات تعليمية صحيحة ولعل ما يختصر هذا الطريق علينا أن نستفيد من التجارب الناجحة لغيرنا فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى الناس بها ومما سبق يتضح جليا أن التعلم والتدرب الإلكتروني في هذا الزمان ضرورة لا ترف فيها.

                               بقلم: عبد الله محي أحمد

باحث ومهتم في حقلي إدارة المشاريع و التدرب الإلكتروني

                                                       رئيس مركز التدرب الإلكتروني ومصادر التدرب

                                        Asiri.Abdullah@Gmail.com

 أهم انجازات المركز

 1.      تجهيز مقر إدارة مركز التدرب الالكتروني بالكلية، و مقر المعامل المفتوحة و المعمل الشامل

ومقرها (101 و 102 في مبنى ج) حيث تم تجهيزها بالمكاتب و التقسيمات اللازمة وكذلك أجهزه الحاسب الآلي والطابعات والتجهيزات الأخرى ليتمكن المركز من أداء أعماله على الوجه الصحيح.

كما قام المركز بمخاطبة الأقسام لضرورة التعاون في توفير المعمل المفتوح في كل قسم ويتكفل المركز بالإشراف على هذه المعامل وإدارتها على الوجه الصحيح ، إضافة إلى بداية العمل في تهيئة وتنفيذ أعمال المعمل الشامل بالكلية.

2.      إقامة دورتي IT1 و  IT2 لنيل الشهادة الاحترافية من شركة Cisco  في ذات الشهادتين.

وقد استعد المركز بكامل إمكانياته وتجهيزاته لإقامتها وتم التحضير لها من أكثر من شهر وذلك بعمل الإعلانات وتوزيعها على الأقسام وتسجيل الراغبين في الالتحاق بها وفرزهم والتواصل معهم وتحديد المواعيد والقاعات التدريبية، وتحديث المعامل الخاصة بمكان إقامة الدورة وتجهيزها بما تتطلبه الدورة من تجهيزات، بالإضافة إلى إقامة الدورة التدريبية التأهيلية ( التوجيهية) التي تسبق  دورتي الـIT وهي دورة "Orientation" في الكلية.

3.      تم إنشاء موقع الكتروني خاص بالمركز .

هو موقع انترنت مبرمج بلغة PHP ونظام MySql لإدارة قواعد البيانات لعرض معلومات تعريفية بمركز التدرب الالكتروني ومصادر التدريب في الكلية التقنية بابها , كما يتيح للمدربين والطلاب الدخول على النظام باسم مستخدم وكلمة مرور ليعرض بياناته المسجلة في الموقع والتي تتضمن التقييم الخاص باستخدامه لأنظمة التدرب الالكتروني , وأيضا يعرض آخر أخبار مركز التدرب بالإضافة إلى الإعلانات والمقالات وغيرها من الأقسام

(راجع قسم الموقع الالكتروني)  . 

4.      العمل على تجهيز حقيبة تدريبية في نظام إدارة التدرب الالكتروني:

هذه الحقيبة تحتوي على مادة تدريبية فعالة وهذه الحقيبة تشتمل على:

o        كتيب تعريفي عن المركز: يعرض أهم الأفكار و النقاط ورسالة ورؤية المركز وأهم خدماته ومشاريعه.

o        CD تعريفي يحتوي على كافة ما يحتاج إليه المدرب من مصادر تساعده على البداية في العمل بنجاح وعلى الاستخدام الأمثل لنظام التدرب الإلكتروني البلاك بورد Blackboard وقد تم تصميه ليخدم المدرب ويلبي كافة احتياجاته الخاصة بالبداية في العمل على نظام التدرب الإلكتروني وإدارة محتوى مادته على الوجه الأمثل.

o        عدد من المنشورات و المقالات التحفيزية و التي تهدف إلى تحفيز المدربين وتشجيعهم على بداية العمل، كما تهدف إلى تغيير النظرة السلبية التقليدية حول العملية التدريبية وضرورة التحول إلى التدرب الإلكتروني.

5.      إقامة عدد من حلقات النقاش حول التدرب الالكتروني: وهذه الحلقات يتم عقدها بشكل دوري بمعدل مرة في الشهر لكل قسم تقريبا، وقد شملت في مرحلتها الأولى ما يقرب من مائة متدرب ويتم فيها طرح فكرة التدرب الإلكتروني ومزاياه، و الحديث عن أهم السلبيات و الإيجابيات من جدوى تطبيقه إضافة إلى حلقة نقاش وحوار مفتوحة تهدف إلى تغيير القناعات الخاطئة حول جدوى التدرب الإلكتروني.

6.      عقد دورات في نظام الـ Blackboard لأعضاء المركز لتطوير أعضاء المركز وكذلك تنظيم وعقد دورة موسعة استمرت لأكثر من 20 ساعة تدريبية وحضرها ما يزيد عن 15 متدرب من كافة أقسام الكلية.

7.      بناء قاعدة بيانات لأعضاء هيئة التدريب بالكلية تشتمل كل البيانات الخاصة بالمدربين والتي يحتاجها المركز وذلك للوصول إليهم والتواصل معهم وتذليل الصعاب التي تواجههم و تقديم الدعم الفني لهم لضمان استمرارهم في استخدام التدرب الإلكتروني.

 

8.      إعداد خطة عمل تهدف إلى الإستفادة من القطاع الخاص في أعمال تأهيل وإعداد المعمل المفتوح و الذي من المتوقع أن يستوعب ما لا يقل عن 300 جهاز حاسب وعدد من الطابعات و آلات التصوير و غيرها من الخدمات المساندة و التي من شأنها أن تعين المتدربين في أعمالهم الدراسية وهذه الخطة تشتمل على ما يلي:

o        تطوير عدد من الباقات التحفيزية وذلك لجلب القطاع الخاص للاستفادة منها.

o        حصر لأهم 200 شركة ومؤسسة يمكن أن تقدم الدعم.

o        إعداد خطاب مناسب للمراسلة.

o        التواصل مع عدد من المقاولين والمنفذين و إعداد خطة عمل خاصة تهدف إلى إنجاز المشروع بأقل تكلفة ممكنة وبأفضل كفاءة يمكن الوصول لها.

o        وضع خطة للاستفادة من الفائض المتوقع في تطوير بنية شبكة الحاسب ومركز الحاسب بالكلية وذلك ليواكب التطلعات المرجوة لتطبيق التدرب الإلكتروني لدينا.

تطوير وإدارة البرنامج التحفيزي المقدم للمدربين في الكلية و المكون من باقة من المكافآت و الجزاءات و التي  تهدف إلى تحفيز وتطوير مستوى المدربين وتطوير أداءهم بما يخدم العملية التدريبية لدينا

خطة العمل للفترة الحالية

م

اليوم و التاريخ

العمل

أخر موعد للتسليم

المسئول عن التنفيذ

1

 

تدريب 150 مدرب على برامج التدرب الإلكتروني

 

 

2

 

إقامة 7 حلقات نقاش وورش عمل حول التدرب الإلكتروني في أقسام الكلية وذلك كدورة أولى من حلقات النقاش على أن تستمر وتكون بصورة دورية.

 

 

3

 

إقامة ثلاث دورات مكثفة حول تطبيقات التدرب الإلكتروني وطرق الإستفادة مها

 

 

4

 

تدريب500 متدرب من جميع الأقسام على برامج التدرب الإلكتروني

 

 

5

 

بناء بنك الأسئلة لعدد 20 شعبة وأدخل و التحديث لـ2000 سؤالا

 

 

6

 

الإشراف على Cisco ووضع تصور لطريقة تطبيقها ومعادلتها وتنظيم الدرجات فيها لطلاب الكلية، أو إقامتها للطالبين من خدمة المجتمع.

 

 

7

 

الإشراف على Microsoft ووضع تصور لطريقة تطبيقها ومعادلتها وتنظيم الدرجات فيها لطلاب الكلية، أو إقامتها للطالبين من خدمة المجتمع.

 

 

8

 

الإشراف على ICDL ووضع تصور لطريقة تطبيقها ومعادلتها وتنظيم الدرجات فيها لطلاب الكلية، أو إقامتها للطالبين من خدمة المجتمع.

 

 

9

 

متابعة 250 مدرب وكتابة التقارير عنهم ورصد درجة التدرب الإلكتروني لهم و تحديث بياناتهم لدينا بصورة دورية وعمل كل ما يلزم لحثهم وتشجيعهم لتبني وتطبيق التدرب الإلكتروني.

 

 

10

 

متابعة ما يقترب  من 5000  متدرب وكتابة تقارير عنهم ورصد درجة التدرب الإلكتروني لهم و تحديث بياناتهم لدينا بصورة دورية وعمل كل ما يلزم لحثهم وتشجيعهم لتبني وتطبيق التدرب الإلكتروني.

 

 

11

 

متابعة بناء المحتوى التعليمي لجميع مقررات الكلية و المساهمة في تطوير هذا المحتوى وتحسينه

 

 

12

 

أعمال التحديث و التطوير للموقع الإلكتروني الخاص بالمركز وذلك بصورة دورية.

 

 

15

 

مشاركة في منتدى التعليم الإلكتروني الخاص و العام وإثراء النقاش و الاستفادة من تجارب الأقسام الأخرى.

 

 

17

 

دورة مدفوعة الأجر في تصميم المناهج و الاختبارات الإلكترونية

 

 

19

 

المساهمة في بناء وتحديث المكتبة الإلكترونية و متابعة و تحديث وتطوير العمل القائم حاليا بمكتبة الكلية

 

 

20

 

إعداد الخطة ودراسة الجدوى لمركز الصيانة الإنتاجي

 

 

22

 

تطوير وإدارة البرنامج التحفيزي المقدم للمدربين في الكلية و المكون من باقة من المكافآت و الجزاءات و التي  تهدف إلى تحفيز وتطوير مستوى المدربين وتطوير أداءهم بما يخدم العملية التدريبية لدينا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اسم المستخدم
كلمة السر